Sunday, January 8, 2017

السجينه لمليكه اوفقير




بدات في قراءة كتابين قبل هذا الكتاب ولكن عندما طالعته جذبتني احداثه المثيره "الحقيقيه" التي لم اكن اعرف شيئا عنها اطلاقا وانهيته في مده وجيزه ليكون بداية انطلاقتي في 2017 



ادهشني الاطلاع علي نبذه من خبايا القصور وحياة البذخ في تلك الفتره في بلد كالمغرب ..والهاله الكبيره لشخص الملك وتحكمه في كل كبيره وصغيره في القصر الملكي الي حد اختياره لملابس حريم القصر وجواريه!!..ولم اقدر ان استشف الدافع الحقيقي لتبنيه ابنة الجنرال اوفقير المسئول الامني الكبير والمقرب من الملك الذي ستسوء بينهما العلاقه بعد محاولة انقلاب فاشله يعقبها محاوله اخري يتهم فيها اوفقير ويتم قتله بعدها مباشرة .. ويتم سجن عائلته كلها لمده تصل الي عشرون عاما!! في اماكن بعيده في الصحراء وتحت ظروف قاسيه الي ان يتمكنوا من الصمود بمساعدة مليكه الاخت الكبري " التي تبناها الملك قبل ذلك " ..ويستطيعوا بعد عناء الهروب بطريقه مذهله .

الكتاب اعجبني ولكني احسست ببعض المبالغه او الاشياء التي قد تكون مقحمه كان تقول مليكه انه عند حفر النفق وجدوا علي ارضيته ما يشبه الصليب فاحسوا ان الله معهم " مليكه المفروض انها مسلمه ولكن ساورتها الشكوك نتيجة الياس والاحباط " وقررت عندئذ فجأه ان تصبح مسيحيه كاثوليكيه.. وفي مشهد اخر عند التحقيق معها بعد امساكها واخوتها في نهاية المطاف تراءت لها مريم العذراء من الشباك المطل علي كنيسه مجاوره لمكان التحقيق..المهم انني احسست بشيء من الاقحام او المبالغه هنا

وفي النهايه نخلص الي انه قد يكون من بين من يحكمونا من يلبس لباس الطيبه والوداعه وهو في حقيقته شخص سادي متسلط مريض نفسيا و نطلق عليه نحن لقب ملك او رئيس


No comments:

Post a Comment

نظام التعليقات

Disqus Shortname